skip to Main Content

وضع الجوائح والقوة القاهرة

 

بدأت (ندوة البركة للاقتصاد الإسلامي) نشاطھا باعتبارھا ملتقى شـرعـیاً واقـتصادیـاً،

وتـمثل حجـر الـزاویـة فـي تـطویـر الـعمل الاقـتصادي الإسـلامـي مـن الـناحـیتین الفقھـیة والـفنیة.وظـلت تـنعقد بـصورة دوریـة فـي شھـر رمـضان الـمبارك مـن كـل عـام ، حـیث كـان یـتم عـرض بـعض الـمسائـل الاقـتصادیـة – أو ذات الـبعد الاقـتصادي – المسـتجدة لـمناقشـتھا وإبـداء الـرأي فـیھا مـن الـناحـیة الشـرعـیة والـفنیة مـن قـبل مجـموعـة مـن كـبار الـعلماء والـفقھاء الـمعروفـین عـلى الـصعیدیـن الإسـلامـي والـدولـي، وبـمشاركـة مـن الـخبراء فـي مـجال الـمال والأعـمال و الاقـتصاد والـتمویـل الإسـلامـي ، بھـدف الـوصـول إلـى فـتاوى وتـوصـیات تـثرى الـعمل الاقـتصادي الإسـلامـي – عـلى تـنوع مـجالاتـه وتطرح حلولا ناجعة للمعضلات التي تواجھه.

انـعقدت الـندوة مـنذ انـطلاقـھا فـي عـام 1981م فـي عـدة مـدن : الـمدیـنة الـمنورة ، مـكة الــمكرمــة، جــدة ، دمــشق ، الــقاھــرة، كــوالالــمبور، بــیروت ، إســطنبول، تــونــس ، الجزائر،عمان.

وبـفضل مـن الله – سـبحانـه وتـعالـى – أضـحت الـفتاوى والـتوصـیات الـتي صـدرت عـن ندوة البركة للاقتصاد الإسلامي مرجعاً علمیاً أساسیاً ، وقـاعـدة بـیانـات تـثري الأبـحاث والـفتاوى الـصادرة عـن الھـیئات الشـرعـیة لـلمصارف والـمؤسـسات الـمالـیة الإسـلامـیة، والـمجامـع الفقھـیة ، والھـیئات والـمنظمات الـمختلفة فـي سـائـر أنـحاء الـمعمورة، حـیث تسـتند كـثیر مـن قـرارات وتـوصـیات الھـیئات الشـرعـیة والـمجامـع الفقھـیة والھـیئات والمنظمات المختلفة على تلك الثروة من الفتاوى ، وتوصیات وأبحاث الندوة.

یـنظم الـندوة “وقـف إقـرأ لـلإنـماء والـتشغیل” وھـو الـوقـف الـمتخصص خـدمـة الاقـتصاد الإسـلامـي فـي عـمومـه وشـمولـه عـبر رؤیـة جـدیـدة تـبرز دور الـنشاط الـمالـي فـي الإنـماء والتشغیل تحت شعار (إعمار البلاد وتشغیل العباد).

تھـتم الـندوة بـقضایـا كـلیة ذات تـأثـیر جـوھـري فـي الاقـتصاد الإسـلامـي والـعالـمي ، مـع الحـرص عـلى شـمول مـختلف مـجالات الاقـتصاد الإسـلامـي خـصوصا الـعمل الـمصرفـي بـشقیه: الـتجاري والاسـتثماري ، والـتكافـل ، والـتمویـل ، وغـیرھـا مـن المجالات الكبرى . ومن أھم أھداف ندوة البركة للاقتصاد الإسلامي :

1- الـبحث عـن حـلول مـناسـبة لـلمشكلات الاقـتصادیـة الـتي تـعانـي مـنھا الـمجتمعات الإنـسانـیة مسـتمدة مـن الـوحـیین و مـقاصـد الشـریـعة ، وتـشجیع الـبحث الـعلمي في مجال الاقتصاد الإسلامي ورفع مستوى الوعي به.

2- الاھـتمام بـالـمفھوم الـشامـل لـلاقـتصاد الإسـلامـي بـما یـحقق الإنـماء والـتشغیل للمجتمعات الإنسانیة.

3- وضع أسس فقھیة إسلامیة للحیاة المعاصرة في بعدھا الاقتصادي

4- تـوفـیر مـرجـعیة عـلمیة فـي الأبـحاث الأكـادیـمیة وأعـمال الـلجان والھـیئات الشرعیة والفتاوى.

5- المساعدة في تطویر منتجات مالیة أخلاقیة تفي بالمتطلبات الفنیة والشرعیة.

Back To Top
X
X